منوعات سياحية

مهرجان الطبول في القلعة وشارع المعز: فنون تدعو للسلام

حوار من أجل السلام على أرض السلام هو الحفل المنتظر كل عام لتلاقي ثقافات الشعوب. بتقديمهم فنون مُعبرة عن هويتهم في مهرجان الطبول  أو المهرجان الدولي للطبول. الذي يأتينا هذا العام بمزيد من البهجة والتفاعل من المشاركين.

فلكل شعب طقوسه الخاصة بالفرحة والاحتفال. ولكل بلد تراث فني خاص بها، وهذا تحديداً ما حرك فكرة تلاقي التراث الشعبي للبلاد من جميع أنحاء العالم في مصر. فتشارك كل دولة بما يميزها فنياً وثقافياً. ومن ثم يأتي للحضور مئات الآلاف من الأشخاص ويا أهلاً بالسلام .

فـ“حوار الطبول من أجل السلام”  لم يكن مجرد شعاراً بل كان بمثابة عُرس فلكلوري شيق ينتظره الجميع كل عام. لما يحدثه من حالة تنشر السعادة والابتهاج المهرجان الدولي للطبول في مصر. ولكن كيف تتحاور الطبول وكيف تنشئ السلام هُنا على أرض السلام.
خاصة مع تحويل فكرة قرع الطبول التي تعتبر علامة شهيرة من علامات إعلان الحرب تتحول في مصر لأكبر مظاهر السلام والتلاقي الشعبي.
واللطيف في الأمر هو فكرة تلاقي الشعوب ذاتها بأصول معادنها بمعتقداتها ومورثاتها بعيداً عن أي شكل سياسي أو أقتصادي يفرق بين الدول.

افتتاح حوار من أجل السلام
افتتاح حوار من أجل السلام

مهرجان الطبول لتلاقي الشعوب 

في مهرجان الطبول تتلاقى  الشعوب بنفسها. ايماناً منهم بالسلام وفخراً بتراثهم الثقافي. فتجد في المهرجان الدولي للطبول، شخص يمني يحدثك عن تراثه وتمنيه إعجابكم بما يقدموه. ويتبعه شقيق سوداني مُعبراً عن إعجابه بفرصة نقل الثقافات بين البلاد. ويرد عليهم مغربي عن مدى الود الذي شعر به منذ وصوله مصر وفي الخلفية موسيقى إفريقية تفتح لهم أيديها بالتلاقي والسلام.
هذا ما فعله المهرجان، وتلك هي الفكرة التي نجحت لأكثر من 10 أعوام. ولم تقف فقط عند التلاقي الفني للشعوب من مختلف الدول. بل ساعدت كثيراً أبناء مصر ذاتهم من صغار السن بالتعرف على الموروث الشعبي الغني لبلدهم. فتمتلك مصر كنوز فنية متعددة للتراث الشعبي.

فكان هدفه الأساسي هو التواصل الإنسانى بين شعوب العالم عن طريق نشر ثقافة السلام والتأكيد على تفرد شخصية مصر التراثية. فيحي المهرجان فنون القاهرة التاريخية ومفهوم التنمية الثقافية في أحياء مصر المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى