الرحالة و المسافرون العرب

خان الخليلي من جوهر الصقلي إلى نوبل : جولة في شارع الألف عام

تاريخ الخان وموقعه في حي الحسين وأهم الأنشطة السياحية أثناء زيارته

خان الخليلي العتيق كسر النمط المأخوذ عن السياحة بأنها شواطئ ومنتجعات فقط، ليعيد الروح للماضي وأثره الطيب، والاستمتاع بكل ما به من سحر.

في هذا التقرير نصحبك في جولة داخل الشارع الأشهر في قلب القاهرة ، والذي يمثل أحد أهم الأسواق السياحية الشعبية القديمة في العاصمة المصرية، لنرصد سويًا أهم الأنشطة السياحية للاستمتاع بتلك التجربة الفريدة

أين يقع خان الخليلي ؟

في قلب القاهرة، وتحديدًا في منطقة حي الحسين، بشارع موازٍ لشارع المعز لدين الله الفاطمي، والذي يمثل أكبر متحف إسلامي مفتوح على مستوى العالم. وهذا الموقع الفريد للغاية، هو ما جعل من شارع خان الخليلي ، مزارًا سياحيًا وتاريخيًا وسوقًا شعبيًا كبيرًا ومتميزًا.

الأنشطة السياحية في الخان

  1. أهم ما يميز السياحة في هذا المكان العريق ، تفرده من حيث الموقع، لقربه من أبرز وأشهر وأعرق مسجدين بمصر القديمة: مسجد الحسين ، والجامع الأزهر.
  2. يتيح الخان للزائرين إمكانية الانطلاق في رحلة تسوق رائعة، حيث يذخر بالبازارات السياحية، المليئة بما يمكن وصفه منتجات هذا المكان العريق ويمكنك من خلاله شراء تماثيل فرعونية ومشغولات نحاسية، وأنتيكات مصنوعة من الأرابيسك.
  3. يتميز الخان كذلك بكثرة تواجد المشربيات القديمة، والأسبلة الرائعة ذات الوجهات النحاسية، وأحواض المياه، وكانت كلها تقام قديمًا لسقاية المارة.
  4. المقاهي الشهيرة مثل قهوة الفيشاوي، التي جلس عليها أديب نوبل نجيب محفوظ، وصاحب رواية خان الخليلي.
  5. يمكنك أن تلاحظ الأرضية التي تكسو طريق شارع الخان بأكمله، حيث تكسوها الأحجار البازلتية السوداء اللامعة، إلى جانب شكل المحلات والبازارات المتراصة بشكل رائع، وتزخر كلها بتحف وتماثيل وهدايا ومشغولات يدوية على الطراز الإسلامي، والعطور العربي.

أفضل وقت لزيارة خان الخليلي

خان الخليلي
جولة في خان الخليلي

يفضل أغلب زائري مدينة القاهرة العتيقة، المرور هذا المكان العريق في المساء، تحديدًا عقب الساعة العاشرة، حيث تبدأ النسمات المنعشة بالمرور في الأجواء، ويمكنك الجلوس بأحد المقاهي في الشارع.

تاريخ خان الخليلي

خان الخليلي
تاريخ خان الخليلي

يعود تاريخ تأسيس شارع الخان إلى قبل 600 عام، بعد أن كان من الأصل عبارة عن ضريح معروف باسم تربة الزعفران، وكانت تستخدم كمدفن لخلفاء الدولة الفاطمية، وهو المجمع الفاطمي الذي بناه جوهر الصقلي عام 970 ميلادية، ومع تولي السلطان برقوق الحكم في أواخر القرن الـ14، وظلت مصر في هذا الوقت مركزًا مهمًا للنشاط الاقتصادي.

وبعد تأسيس هذا المكان العريق بدأ بعض السلاطين آنذاك ببناء مؤسسات تجارية ضخمة داخله، مثل وكالة السلطان الغوري، ووكالة السلطان قايتباي، وأطلق فيما بعد على تلك المنطقة شارع المعز

أفضل فنادف القاهرة بالأسعار

Booking.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.