الرحالة و المسافرون العرب

حديقة الاندلس في الزمالك: فردوس اسباني مصري على نيل القاهرة

تاريخ إنشار حديقة الاندلس بدء بإنشائها عام 1935 م في عهد الملك فؤاد الأول، وتبلغ مساحتها فدانين وتنقسم الحديقة إلى جزئين، الجزء الجنوبي ويسمى حديقة الفردوس العربية، وهى على نمط الحدائق العربية الأندلسية الموجودة فى جنوب إسبانيا ويوجد بها أشجار معمرة مثل شجرة “عدى” الذى يتجاوز عمرها الـ 70 عاماً، أما الجزء الشمالي يسمى الحديقة الفرعونية، وتعد من أهم معالم السياحة في مصر .

وللحديقة 3 أبواب، الجنوبي هو المواجه لـ”كوبري قصر النيل”، وتليه لوحة رخامية مسجل عليها تاريخ الإنشاء والتعريف بالحديقة، وأغلقت لمدة 10 سنوات من عام 1991 حتى 2001 لأعمال الترميم الخاصة التي قامت بها محافظة القاهرة وافتتحت فى 23 أبريل2001 وسجل ذلك في لوحة رخامية بالقسم الفرعوني منها.

رسوم دخول و مواعيد حديقة الاندلس

تذكرة الدخول بـ 5جنيه للمصريين، و وبالنسبة للأجانب10جنيه، ورسوم دخول الكاميرا بـ50جنيه (تصوير بالموبايل مسموح مجانا) والفوتو سيشن للعرائس ب400جنيه. وويبدء العمل في حديثة الأندلس من الساعة 9صباحاً ل10مساءاً طوال أيام الأسبوع، وفي الصيف والعطلات يمتد العمل حتى الساعة 12مساءاً.

كيفية الوصول إلى حديقة الأندلس

مكانها في الزمالك آخر كوبري قصر النيل يمين، يمكنك الوصول إليها عن طريق ركوب مترو الأنفاق ونزول محطة الأوبرا وهى أقرب محطة للحديقة، وإذا كنت تفضل أن تذهب للمكان بسيارتك الخاصة، فيفضل أن تركن السيارة في جراج التحرير، وتتمشى علي كوبري قصر النيل او تركب كارتة.

الأنشطة السياحية في حديقة الاندلس

  • عند دخولك إلى الحديقة استمتع بجولة مميزة في الجزء الجنوبي للحديقة ، وشاهد الأشجار الأندلسية وأشهرها شجرة (عُديّ) المُعمرة، وغيرها العديد من الأشجار والنباتات في إطلالة لا مثيل لها.
  • كما يمكنك التقاط أجمل الصور التذكارية بجوار المنظر الساحر للنافورتين الرخاميتين وبجوارهما تماثيل لخمسة أسود مع عائلتك أو أصدقاءتك.
  • ويمكنك أن تأخذ قسطاً من الراحة وسط المساحات الخضراء الرائعة والأشجار النادرة التي تملأ الحديقة، مع وجود المدرجات الرخامية التي تتوسطها مساحة مميزة من الفسيفساء.
  • ويمكنك أن تستمع بوجود النخلتان النادرتان بالحديقة اسمهما العلمي “سيكاس”، وتلتف الحديقة في الجزء الأوسط بستارة من أشجار “الفيكس”، أما المدرجات فمزروعة بالنجيلة، تتوسطها أحواض من الزهور بأنواعها المختلفة منها زهرة أرولة بألوانها الأحمر والأصفر والأبيض وزهرة لانتانا كامارا الصفراء وزهرة ألونكا بعدة ألوان والورد البلدي، وقد أضيفت هذه الزهور على مراحل زمنية.
  • ولا يفوتك المرور بالجوسق في حديقة الأندلس وهو عبارة عن مظلة مقامة على أعمدة ولها سقف، تملؤها النقوش والزخارف الأندلسية، كما يتوسطه تمثال أمير الشعراء” أحمد شوقي”
    ويمكنك التنزه وسط ممرين تحاط بهم الأشجار الأندلسية الرائعة، كما توجد نهاية الممرين نافورة رخامية ثمانية الشكل محاطة بتماثيل أسود.
  • كما تستطيع أن تشاهد القدور المزخرفة والمنقوشة التي تحمل عبارة (لاغالب إلا الله)، وهو شعار غالبية الذين حكموا المغرب والأندلس،كما يمكنك رؤية تماثيل لضفادع مصنوعة من الرخام.
  • و يمكنك المرور عبر البوابة الفرعونية حيث يتوسطها تمثال شيخ البلد، وشاهد مجموعة من أجمل التماثيل الفرعونية التي تضمها الحديقة الفرعونية.
  • كما يمكنك أيضاً أن تختم فسحتك بجولة نيلية مبهرة وتستمتع بالهواء العليل، الأشجار ورافة الظلال والمياه الصافية.

خطة تطوير حديقة الاندلس

تواصل محافظة القاهرة، تنفيذ مخطط تطوير حديقة الأندلس -أول حديقة تسجل كأثر في مصر- وإعادة الروح فيها مرة أخرى بعد أن عانت سنوات طويلة من الإهمال، تحت إشراف وزارة الآثار، وبميزانية تبلغ 30 مليون جنيه.

وسيتم تنفيذ مخطط التطوير على مرحلتين تشمل المرحلة الأولى تطوير البنية التحتية وإصلاح شبكة الري بالحديقة ليتم بالتنقيط وتطوير شبكة صرف النافورة الموجودة في الجزء الفرعوني بالحديقة وتشمل المرحلة الثانية ترميم نماذج التماثيل الأثرية الموجودة داخل الحديقة إضافة إلى ترميم تماثيل ثعابين الكُبرى الموجودة في الجزء الفرعوني للحديقة واستبدال السور الحديدي المفرغ بحليات تماثل حليات السور القديم بالسور الحالي ليتمكن زائري الحديقة من التمتع برؤية النهر دون عوائق، وفي حالة استحالة ترميم أحد التماثيل سيتم عمل نسخة منه ووضعه في نفس مكان التمثال القديم، إضافة إلى ترميم تماثيل ثعابين الكبرى الموجودة في الجزء الفرعوني للحديقة.

كما انه سيتم إعادة تشجير الحديقة بالنباتات النادرة التي تم إزالتها سابقًا، كما تم الاستعانة بالصور الخاصة بالحديقة التي ظهرت في بعض لقطات الأفلام ومنها فيلم أمير الانتقام، وذلك لإعادة شكل الحديقة كما كانت في السابق.
كما أن هناك حرص على إضاءة حديقة الأندلس بالإضاءة البانورامية التي تعطيها شكلًا جماليًا للسائر فيها أو عند رؤيتها من أعلى برج القاهرة.

مصدر الموقع الرسمي