الرحالة و المسافرون العرب

اثار مصرية مسروقة حول العالم: على كل أرض تركنا علامة

اثار مصرية مسروقة | تضم جمهورية مصر العربية العديد من الآثار المميزة، والتي تعود إلى آلاف السنين، والتي أقامتها الحضارة المصرية القديمة، وخلدت ذكراها على مر السنين حتى تكون قيمة فريدة ومميزة يشاهدها الناس من كل مكان في العالم، ولطالما كانت مصر منبعًا للآثار والحضارة العريقة التي تتحدث عن نفسها بدءًا من أهرامات الجيزة وأبو الهول حتى مدينة الأقصر والآثار التي تنتشر في كل مكان.

وتتعرض هذه الآثار المميزة للسرقة كل يوم سواء من أماكن المتاحف المخصصة للحفاظ عليها، أو من جانب الآثار التي يعثر عليها الأفراد، وهناك معالم مصرية مسروقة من أشهر الأماكن في فترات ثورة ٢٥ يناير من أجل استخدامها في التجارة والتي تعتبر من أكثر التجارات ربحًا.

اثار مصرية مسروقة

هناك الآلاف من القطع الأثرية المسروقة، والتي يستخدمها سارقيها في الحصول على أكبر قدر من الأموال نظرًا لقيمتها المادية المربحة، وعلى الرغم من أنها تفقد قيمتها الأثرية إلا أنه يقام المزادات لبيع هذه القيم المميزة، ويقوم البعض بتهريبها إلى الخارج ومن أشهر السرقات التي تعرضت لها مصر.

اثار مصرية مسروقة
اثار مصرية مسروقة

سرقة متحف المنيا

لقد تعرض متحف ملوي المقام في محافظة المنيا للسرقة في عام ٢٠١٣ وسط الأحداث المضطربة التي شهدتها البلاد في هذه الفترة، وهو ضمن أهم اثار مصرية مسروقة، وشن عدد من المجهولين هجومًا عليه، واستطاعوا أن يسرقوا حوالي ألف وأربعين قطعة أثرية، وترك فقط ما يقرب من خمسين قطعة داخل المتحف، وتعتبر هذه العملية من كبرى عمليات السرقة التي حدثت في مصر؛ حيث تمت سرقة اغلب محتويات المتحف.

وكانت هذه القطع عبارة عن نقود تعود إلى الرومان والإغريق من البرونز والذهب ولكنها ضمن اثار مصرية مسروقة، وأيضًا بعض تماثيل الحيوانات والقطع الفخارية، وتمثال لإله الموت، وكان من أشهر قطع المتحف منحوتة جيرية تعود لأكثر من ٣٠٠٠ سنة.

سرقة المتحف المصري 

تعرض المتحف المصري للسرقة أثناء الأحداث العصيبة التي مرت بالبلاد، في عام ٢٠١١، وتمت سرقة اكثر من ١٨ قطعة أثرية، ومنها تمثال لتوت عنخ امون، وقد أدت عملية السرقة إلى تلف ما يقرب إلى ٧٠ قطعة أثرية معروضة داخل المتحف، وفي عام ٢٠١٥ تعرض متحف اثار القاهرة للسرقة من قبل العديد من اللصوص، واختفاء ١٤٠ قطعة أثرية.

متحف الفن الإسلامي

تعرض متحف الفن الإسلامي للسرقة، وتم الاستيلاء على ٧ قطع أثرية، في عام ٢٠١٤ إثر الانفجار الذي حدث امام المتحف، واُتهم اثنين من المسئولين عن المتحف للنيابة، ويحتوي المتحف على قطع أثرية مميزة تعود إلى آلاف السنين والعصور الإسلامية المميزة.

اثار مصرية مسروقة
اثار مصرية مسروقة

أحجار الأهرامات أهم اثار مصرية مسروقة

قام بعض اللصوص ببيع بعض الأحجار من اهرامات الجيزة الشهيرة، باعتبارها قطعة تذكارية مميزة، وكانت تصل سعر الحجارة الواحدة إلى ٩٠٠ يورو، ولكن تمكنت الشرطة من القبض على هؤلاء اللصوص، وتوقف هذه العملية.

مسجد الرفاعي

يعتبر المسجد من أكثر المساجد التي تعرضت للسرقة؛ حيث تم الاستيلاء على بعض القطع الأثرية به، وبيعها داخل مزادات مختلفة ومن هذه القطع حليات نحاسية كانت ملحقة بقبر ملك مصر الملك فاروق، فضلًا عن ٣ مشكاوات.

مسجد السلطان قاينباي الرماح

تعرض أيضًا هذا المسجد للسرقة، فيحتوي المنبر الخاص به على أخشاب مميزة تعود إلى النوع الهندي، وبعد تعرض المسجد لهذه السرقة، صدر قرارًا باتباع المساجد الأثرية إلى وزارة السياحة وليست وزارة الاوقاف.

راس نفرتيتي أشهر اثار مصرية مسروقة

تعتبر راس نفرتيتي من أكبر السرقات التي حدثت في عهد مصر؛ حيث تمت سرقتها بواسطة جمعية الشرق الألمانية التي كانت تبحث عن الآثار عام ١٩١٣ في منطقة تل العمارنة، وكانت هذه المنطقة مليئة بالاثار والتي تعود إلى الملك اخناتون وأسرته، والتي تتكون من نفرتيتي، وكانت تضم رؤوس لبنات اخناتون، ورأس نفرتيتي وتم نقلها إلى المانيا، وقد سمحت مصر في هذه الفترة بمرور هذه القطعة الفريدة لأنها لم يكن لديها مشكلة في ذلك الوقت في اقتسام القطع التي يعثرون عليها بينها وبين المانيا، وقد حاولت وزراة الآثار المصرية جاهدة في استردادها مرة أخرى، وعلى رأسهم زاهي حواس، ولكن كافة المحاولات باءت بالفشل.

راس نفرتيتي اثار مصرية مسروقة
راس نفرتيتي اثار مصرية مسروقة

مواقع بيع الآثار

اكتشفت وزارة الآثار المصرية أن هناك موقع الكتروني يُباع عن طريقه عدد من القطع الأثرية القديمة، فضلًا عن العملات المعدنية، وتواصلت مع هذا الموقع لكي تسترد هذه القطع ولكن قُبل طلبهم بالرفض، وردوا بأنهم إذا كانوا يرغبوا في استرداده فعليهم بشرائهم.

اترك تعليقا