الرحالة و المسافرون العرب

السفر التطوعي إلى تايلند : تجربة فرات سامي في التطوع بمزرعة تايلاندية

السفر التطوعي إلى تايلند | الرحالة | رحلة- فرات سامي:

ابتديت يومي الرابع في رحلتي، وتحديدًا رحلة السفر التطوعي إلى تايلند بذرة مشوي للفطار وأنا قاعدة مستنية القطر اللي هيوصّلني لپاك تشونج، كنت فرحانة برحلة القطر كأني رايحة ديزني لاند.

حجزت في الدرجة التالتة ومن نضافتها ممكن تعتبرها درجة أولى بس من غير تكييف، شباك كبير ينسيك الحر ودرجات اللون الأخضر مابتخلصش طول الطريق والست اللي جنبي أي أكل تطلعه لازم تعزم عليّا.

السفر التطوعي إلى تايلند

السفر التطوعي إلى تايلند
السفر التطوعي إلى تايلند

كل محطة نقف فيها يطلعوا البياعين اللي كانوا “الساوندتراك” بتاع رحلة القطر، واحد ورا التاني ينادي ويقول اللي معاه ويعيد ويزيد؛ مرة تلاقي واحدة ماشية بأكياس فيها عجينة مدوّرة ورفيعة ملوّنة أخضر وأصفر ورز، وراها واحدة تانية بتبيع في أكياس صغيرة الرز الأبيض بتاعهم في تايلند اللي بيبقى ملزّق في بعضه كأنه قطعة واحدة عشان يبقى سهل يتاكل، وممكن تاخد معاه قطع لحمة أو فراخ مشويين في عصيان.

ييجي وراها واحد معاه عصيان فيها ٤ أو ٥ بيضات مسلوقين، واللون الرمادي اللي باين من البيضة كان بيقلقني، بس لما جرّبتها مع ناس تايلانديين بعد كده قالوا لي إن قبل السلق بيطلعوا اللي جوا البيضة بحقنة ويخلطوه مع ملح وفلفل ويرجعوه تاني بعدين يسلقوها.. موال!.

سياحة التطوع في تايلند

بعد ساعتين في القطر قعدت ساعة ونص كمان مستنية التوصيلة بتاعتي للمزرعة اللي هعيش فيها ١٠ أيام في تايلند (أو ده اللي كنت فاكراه)، في إطار رحلتي لـ السفر التطوعي إلى تايلند

المزرعة دي كانت أول تجربة ليّا من على موقع Workaway؛ الموقع فكرته ببساطة إنك تشتغل ٥ ساعات في اليوم وبدل المقابل المادي بيتوّفر لك مكان تقعد فيه وأحيانًا كمان بيتوّفرلك الأكل. وده اعتمدت عليه في تجربة السفر التطوعي إلى تايلند

الحلو فيه إنك بتلاقى أماكن تساعد فيها مش هتعدّي عليك في العادي وبتحتك مع أهل البلد وجنسيات تانية جات تشتغل شوية في المكان زيك. اتفاقي مع صاحب المزرعة كان إني هاعمّله ڤيديو عن المزرعة، بس اللي حصل إنّي لقيتني بأكّل الفراخ وبشيل حجارة وبتقرص من النمل الأحمر اللي قرصته كأن حد أخدك على خوانة وإداك حقنة.

مفاجآت السفر إلى تايلند

السفر التطوعي تايلند
السفر التطوعي تايلند

بس أول يوم ماكانش مبيّن المفاجآت دي كلها. مبدئياً، المزرعة بعيدة عن كل حاجة وكان عايش فيها صاحب المزرعة وبيشتغل عنده واحد ومراته وإبنهم اللي بيرجع من المدرسة يدخل البيت يستخدم الواي فاي ويلعب عالموبايل، وكان معايا في نفس الوقت ولد وبنت من ألمانيا.

على عكس الكلام اللي كان قايله صاحب المزرعة، ما أكلناش أكل تايلاندي تقليدي كل يوم عشان إحنا اللي كنا بنطبخ مش هو. مفاجأة تانية، الشغل في المزرعة ماكانش تقطيف فاكهة عشان نعمل مربى زي ما كان برضه قايل على صفحته في الموقع، والحقيقة إن دي كانت تجربة سيئة لـ السفر التطوعي إلى تايلند

السفر إلى تايلند والتطوع في مزرعة

حياة المزرعة حاجة وحياة المزرعة في تايلند مع شمس ورطوبة تايلاند حاجة تانية، والحقيقة إن السفر التطوعي لأي بلد حاجة، و السفر التطوعي إلى تايلند حاجة تانية ماكانتش في الحسبان، بس ده مايمنعش إننا كنا بنلبس بكُم وجوانتيات وبنطلونات عشان وإحنا بنلم محصول الـlemon grass ورقه الرفيع مايعوّرناش؛ تعويرته عاملة زي الورق اللي بتقلّبه في أمان الله يروح عامل معاك الواجب ومعوّرك وإنت مش دريان.

بعديها كنا بنشيل طوب، مش زلط لأ طوب، عشان نفضّي مكان للمحصول الجديد وتحت الطوب ده كنا بنكتشف عالم جديد من الحشرات والدود اللي كنا بنقلق راحته بصراحة.. الله أعلم بقالهم قد إيه تحته. بعد الظهر كنا بناخد السماد ونوّزعه في أماكن معينة، والحمد الله في يوم وحيد ربنا كرمني فيه وقضيته جوا البيت باقطّع ورق شاي وباوزنه وأحطّه في أكياس.

 

النوم في مزارع الشاي في تايلند

النوم في المزرعة في تايلند ده بقى كان قصة تانية؛ تقريباً كان أكتر مكان جرّبت أنام في كل حتة فيه إلّا السرير. كان في أوضة كبيرة ماحدش بينام فيها بس التراب وعدد الأبراص خلّوني أسيبها وأفضّل النوم في الخيمة اللي على السطوح.

وبصراحة أنا كنت فعلاً مبسوطة بالنومة دي، خصوصًا لما صحيت مع نور الشمس بدري (وهوهوة الكلب اللي كان نايم معايا على السطوح) وكل اللي حواليا أخضر والهوا مايخليش حد يطلب قهوة تفوّقه الصبح.. بس يا فرحة ما تمت!.

تاني يوم مطّرت مطرة مش طبيعية؛ بس بالنسبة لفترة المونسون في تايلند كانت طبيعية، وطبعًا ماكانش في بالي الخيمة وإحنا جوا البيت بنتعشى وبعد ما المطرة خلصت وطلعت فوق كانت الخيمة إتغرّقت. في لحظة فكّرت أنام عالأرض جوا البيت بالـsleeping bag بتاعتي، لحد ما لقيت فار جري تحت رجلى، تقريباً قال يضمن مكان ينام فيه هو كمان.

عودة الأمل في رحلة السفر التطوعي إلى تايلند

السفر التطوعي تايلند
السفر التطوعي تايلند

رسيت في الآخر إنّي أقضّي الأيام اللي فاضلالي في رحلة السفر التطوعي إلى تايلند في الـhammock  اللي قدام البيت؛ نومة الـhammock  حلوة مفيش كلام، بس هروبي من حفلة الناموس اللي موجودة برا خلّاني أنام زي الموميا جوه ال sleeping bag اللي كانت قالبة على ساونا في بلد مش بيعدّي عليها شتا أصلاً!.

لو كنت كمّلت أكتر من أسبوع في المزرعة، كانت هتقلب رحلة عذاب، خصوصًا لما الولد والبنت اللي كانوا معايا مشيوا ومالقيتش حد اشتكي معاه من اللي بيحصل، فخلّصت الجزء اللي عليّا وعملت للراجل فيديو لمزرعته وقلتله مع السلامة ويا ريت الصدفة ماتوّقعناش في طريق بعض تاني في المستقبل.

فترة النقاهة في تايلند بدأت وأملي في رحلة السفر التطوعي إلى تايلند رجع تاني أول ما سبت المزرعة ورحت محطة القطر. قعدت استنيت القطر في مكان مش هقدر أقول عليه مطعم عشان هو مش مطعم بالمعنى المتعارف عليه عندنا، شغّال فيه واحد ومراته ومليان كراكيب خلّتني أتوه فيها بدل التليفزيون اللي ماكنتش فاهمة منه حاجة لغاية ما الطبق بتاعى خلص.

 

وأنا باشوف إيه أنواع الشطة عالترابيزة (دايماً مش أقل من نوعين في أي مكان)، راح واحد تايلاندي كان قاعد بياكل هو وصاحبه قام وإداني شطة تانية ماكانتش موجودة قدامي. هي آه حاجات بسيطة بس فرّحت الواحد بعد ما أول أسبوع في السفرية قلب على إحباط.

 

أنصحك أيضًا بقراءة:

فرات سامي تكتب عن مغامرة الـ 115 يوم في جنوب شرق آسيا

فرات سامي تواصل رحلة الـ115 يوم في آسيا: أهلا بكم في بانكوك

فرات سامي تكتب رحلتها الى تايلاند: لا تغادرها قبل هذه المغامرة

فرات سامي تكتب تجربتها في أجمل جزر تايلاند: مغامرة ممتعة

رحلتي الى جزيرة كوه تاو | هذا السبب قد يفسد رحلتك إلى أجمل جزر تايلاند