بوابة السفر إلى الرأس الأخضر

تقع هذه الدولة الافريقية، المعروفة بـ”كاب فيردي” على أرخبيل من 15 جزيرة شرق المحيط الاطلنطي قبالة ساحل أفريقيا الغربي. فيها جزر جبلية وعرة وجزر سهلية منبسطة. فيها مطارين دوليين واحد في العاصمة برايا والآخر في سال. وغالبية الجزر فيها مطارت صغيرة للتنقل الداخلي إضافة لباخرة ركاب كبيرة تنقل السياح والمسافرين يوميا من جزيرة ساو فيسينتا إلى سانتو انتا القريبتين من بعض.

أغلب سكانها خليط برتغالي- أفريقي ويتحدثون لهجة كريول.  ومازالت جزيرة سانتياجو تحتفظ بطابعها التقليدي القروي. وتظهر على أحد المرتفعات أطلال أول كاتدرائية تم تشييدها عام 1556، والتي كانت تستخدم في تنصير “العبيد الأفارقة”، حيث كانت هذه الجزر عبارة عن  مركز أساسي لتجارة الرقيق بين أفريقيا والولايات المتحدة. وبإمكانك أن ترى  منصة التعذيب الرخامية في الساحة المركزية.

وفي العاصمة، وتحديدًا في قرية إسبنو برانكو تقطن آخر مجموعة من جماعة لابيلادوس الدينية، التي تعيش  في عزلة عن العالم منذ عام 1940. وتعتمد هذه المجموعة في معيشتها على زراعة الموز والفواكه الاستوائية وقصب السكر، إلى جانب بيع المنسوجات والمشروبات الكحولية.

santiago

هي أهم جزرها، تقع في الجنوب الشرقي من الدولة وفيها تقع العاصمة برايا. اما برايا  وتعني بالبرتغالية الشاطىء تقع عند أرخبيل سوتافينتو في الجزيرة ويوجد بها ميناء للمراكب ومطار دولي.

santo antao

التي تعتبر أكبر جزر جمهورية الرأس الأخضر، لا يتمكن السياح من الوصول اليها إلا بواسطة القوارب من منطقة منديلو، ويمتد الطريق المتعرج المرصوف بالأحجار حتى يصل إلى جدار صخري ارتفاعه إلى 700م.

cape_verde_volcano

تتميز جزر الرأس الأخضر بوجود البراكين فيها، ويقصدها محبي الترحال والتجول وهواة المغامرات في الطبيعية، الطريق إلى بيكو بيكينو شديد الانحدار وتشعر تحت أقدامك قطعا صغيرة من الحمم البركانية.

[title title=”آخر الموضوعات” subtitle=”الرأس الأخضر” description=””]