10 معلومات عن بورما لم تعرفها من قبل: ساهمت أخشابها في ترميم الكعبة

معلومات عن بورما | الرحالة | كتب- أحمد بلال:

بورما أو ميانمار، واحدة من الدول الأكثر غموضًا في العالم، ورغم قربها من تايلاند، التي تعد وجهة سياحية مفضلة لدى أغلبية الرحالة والمسافرين العرب، إلا أن الغالبية العظمى منهم ليست لديهم معلومات عن بورما تسمح لهم باكتشاف هذه الدولة التي لم تنفتح على العالم سوى قبل عقدين من الزمان.

على مدار عقود طويلة، لم يعرف الرحالة والمسافرين والسياح طريقًا إلى بورما، حتى قررت حكومتها عام 1996، فتح حدودها أمام السياح من جميع دول العالم، واستغلال الاماكن السياحية والطبيعية المذهلة على أراضيها، ورغم ذلك فإن الغالبية العظمى من المسافرين إلى بورما، من الدول الغربية.

 

معلومات عن بورما

 

في هذا التقرير، يسلط الرحالة الضوء على 10 معلومات عن بورما، قد لا تكون معروفة لدى الكثيرين منا، بينها بحر الأحجار الكريمة الذي تستقر فوقه هذه الدولة الفقيرة، وكذلك أخشابها، التي استخدمت في ترميم الكعبة المشرفة، في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.

 

1- بورما ضمن أفضل 10 دول سياحية في 2016

بورما

احتلت بورما المرتبة التاسعة ضمن القائمة التي أعدها موقع Lonely Planet والذي يهتم بالسفر والترحال والتنقل، لأفضل 10 دول سياحية في العالم، حيث صنفها الموقع ضمن أولويات السفر للعام 2017.

معلومات عن بورما

2- الأديان في بورما

بوذي في بورما

يوجد في بورما الكثير من الديانات، إلا أنّ غالبية البورميين يعتنقون الديانة البوذية، مع أقلية تعتنق الدين الإسلامي، ويتركز المسلمون في العاصمة رانجون ومدينة ماندلاي، بالإضافة إلى إقليم أراكان، الذي يشهد اضطرابات عنيفة.

ويعتنق البوذية في بورما ما يقارب 89% من السكان، فيما يعتنق 4% الدين الإسلامي و4% يعتنقون الدين المسيحي و1% من الملحدين، و1% من الديانات الأخرى.

معلومات عن بورما

3- الحرير من اللوتس في بورما

الغطس في بورما

تتميز بورما بصناعة الحرير من جذور اللوتس، وتتركز هذه الصناعة في إحدى القرى الواقعة وسط بحيرة إينلي. إذا سافرت إلى بورما، سترى الحرفيين وهم يتعاملون مع الألياف، التي يعتبرونها مقدسة، ويحولونها إلى خيوط حريرية، غالية الثمن، حيث يستغرق إنتاج كيلوجرام واحد من حرير اللوتس، حوالي شهرين.

معلومات عن بورما

4- بورما رابع مصدر للأرز في العالم

مزارع الأرز في بورما

رغم فتح أبوابها أمام السياحة، قبل 20 عامًا، يعيش الغالبية العظمى من سكان بورما على الزراعة، ويعد الأرز الذي يمثل الغذاء الرئيسي للشعب البورمي، بمثابة الذهب الأبيض للدولة، التي تعد رابع أكبر مصدر في العالم له.

معلومات عن بورما

5- السياحة في بورما

المسلمين في بورما

رغم ما تتمتع به بورما من تراث غني وثقافات مختلفة، ساهم في تشكيلها وقوعها بين حضارتين كبيرتين في قارة آسيا، هما الصين والهند، إضافة إلى تنوع عرقياتها وأديانها، وأماكنها السياحية والأثرية وحدائقها، إلا أنها ظلت حتى عام 1996 مغلقة أمام السياح، ما جعلها دولة بكر لعشاق المغامرات.

 

اقرأ أيضًا: محمد عويس يكتب عن رحلته إلى ميانمار: شهادتي عن المسلمين في بورما بالصور

معلومات عن بورما

6- نساء قبيلة ياكان في بورما

قبيلة ياكان في بورما

تتميز نساء قبيلة ياكان في بورما، برقبة الزرافة، أو الرقبة الطويلة جدًا، بفعل الحلقات المعدنية الموضوعة حولها، والتي يبدأن في وضعها حول الرقبة منذ بلوغ الفتاة 15 عامًا، وتظل الفتاة والمرأة في قبيلة ياكان في بورما، في وضع حلقات قد يصل عددها إلى 25 ووزنها إلى 5 كيلوجرامات، ما يؤدي إلى استطالة الرقبة بشكل غير طبيعي.

ورغم أن قبيلة ياكان في بورما تعتقد أن الأمر يضيف إلى جمال المرأة، إلى أن الاعتقاد المحلي، أن نساء القبيلة بدأن وضع هذه الحلقات منذ زمن طويل، للحماية من النمور، التي كانت تنتشر بفترة في المكان، والتي كانت تهاجم غالبية ضحاياها من الرقبة.

معلومات عن بورما

7- الأحجار الكريمة في بورما

الأحجار الكريمة في بورما

تعيش بورما على كنز من الغاز الطبيعي واليورانيوم، إلى أن ثمة كنز آخر يميز بورما عن غيرها من دول العالم، هو مناجم الأحجار الكريمة وعلى رأسها الياقوت الأحمر. وبحسب منظمة جلوبال ويتنس، صدرت بورما عام 2014 أحجار كريمة بـ 27.5 مليار يورو.

في أسواق بورما، ستجد العديد من الأحجار الكريمة بأسعار مناسبة جدًا، وتعد هذه الأسواق مقصد للعديد من السياح، لكن سيتوجب عليك اصطحاب شخص خبير في هذه الأخبار للتأكد من أنها أصلية.

معلومات عن بورما

8- زي موحد للرجال والنساء في بورما

لونجي الزي التقليدي في بورما
لونجي الزي التقليدي في بورما

بحسب محررة السياحة في صحيفة ديلي ميل البريطانية، سارة ماكفيلد، والتي كتبت تقريرًا عن أفضل المناطق السياحية في بورما، فإن الزي التقليدي في بورما، والمعروف باسم لونجي، يتشارك الرجال والنساء في ارتدائه، إذ ترتديه النساء لأناقته، فيما يرتديه الرجال لأنه عملي ولا يتطلب مجهود، بحسب المحررة.

 

9- رأس السنة في بورما

رأس السنة في بورما

تحتفل بورما برأس السنة البورمية، في منتصف أبريل من كل عام، ويطلق على هذه الاحتفالات، عيد الثينجيان، وتستمر لمدة 3 أيام. وتشمل طقوس الاحتفال رش كل من يسير في الشارع بخراطيم المياه، في سعادة، وعلى أنغام الفرق الموسيقية التي تنتشر في الشوارع. وفي اليوم الأخير للاحتفالات، يتم توزيع الحلوى على المارة.

 

10- أعمدة الكعبة من أخشاب بورما

أعمدة الكعبة

إلى جانب زراعة الأرز، تتميز بورما أيضًا بأخشاب التيك الصلبة، واستعانت المملكة العربية السعودية، في عهد الملك فهد بن عبد العزيز، بهذه الأخشاب في إعادة ترميم الكعبة، واستبدال الأعمدة الخشبية الثلاث، التي صمدت لأكثر من 12 قرن من الزمان، قبل أن تتآكل بفعل الزمن.

وجلبت السعودية الأخشاب من بورما تحديدًا، لتميز هذا النوع من الأخشاب بثبات شكله بعد الاستخدام، ومقاومته الشديدة للعوامل الجوية، سواء الرطوبة أو الحرارة أو الماء.