الرئيسية / أوروبا / رحلة “كابل ترافيل” إلى باريس: مأساة التسوق مع زوجتك في الشانزليزيه

رحلة “كابل ترافيل” إلى باريس: مأساة التسوق مع زوجتك في الشانزليزيه

رحلة- فريق كابل ترافيل:

البداية كانت مشجعة جدًا في باريس، مدينة النور. أول ما تخرج من المطار بتشم شوية هوا عمرك في حياتك ما عرفت عنه في مصر ولا على البحر ولا حتى في منطقة زراعية. بعد كذا يوم في أوروبا بتنسى الإحساس ده، لحد اما ترجع أم الدنيا بتكتشف الفرق الرهيب.. حاجة كده زي أحمد حلمي في فيلم عسل أسود، لما فضل يكح أول ما خرج من الطيارة في مصر.

قبل بقى ما نخرج من المطار، وبما إننا واصلين بالليل والمطار بعيد عن الفندق فطلبنا إن سواق ييجي ياخدنا عشان يودينا الفندق، واللي في الصورة تحت ده هو السواق و دي العربية اللي وصلتنا!، احنا بصينا لبعض وقلنا هو محافظ باريس جاي يستقبلنا بنفسه!، وعلى فكرة مدفعناش كتير بالنسبة للوقت والمسافة.

المترو في باريس حاجة تانية خالص، أولًا المحطة مفيهاش غير شباك واحد للاستعلامات مفيش شبابيك تذاكر، آه والله، والتذاكر بتطلع من الماكنة وتنزل بقى، المحطة أنضف من بيتنا أول يوم العيد، مع العلم إن احنا مشوفناش عامل نضافة واحد.

المترو بقى كل دقيقتين تقريبا بيجي وفي شاشة بيكتب فيها فاضل قد ايه، الناس اللي طالعة بتستنى الناس لما تنزل خالص وبعدين تبتدي تطلع، والمرة اللي كان المترو زحمة فيها الناس اللي قاعدة على الكراسي القلاب قامت وقفت عشان توسع للناس اللي واقفة عشان تقف براحتها، طبعًا لو ده عندنا كنا قعدنا على دماغهم عادي.

مرة بقى كنا نازلين المترو وكان ولسه واصل والناس نازلة طبعا، احنا شفنا كدا خدناها جري كأننا في سباق 100متر حواجز ورحنا ناطين في عربية المترو نلاقي نفسينا قاعدين لوحدينا تمامًا، وشوية والنور انطفا، طبعًا رحنا ناطين برا العربية وعدينا الناحية التانية وركبنا ونزلنا المحطة اللي بعديها، وعدينا ورجعنا نفس المحطة اللي كنا فيها تاني بس المرة دي فضلنا قاعدين بقى وحصل نفس الموقف، بس بقى واحدة جات طردتنا تقريبا وعلى غير عادة الأوربيين إن هم كانوا بيتفرجوا علينا وضحك السنين، واحنا مش مصدقين أصلا إن احنا بيحصل فينا كده ضحك السنين.

شارع الشانزليزيه، من أهم وأشهر الأماكن في باريس وفرنسا كلها، بيبتدي بقوس النصر وبينتهي بالمسلة المصرية. كل الأحداث المهمة لازم تعدي على الشارع ده، سواء كانت أحداث سياسية أو رياضية أو اجتماعية. الشانزليزيه كمان من أوسع الشوارع في باريس، ونظرًا لأهميته السياحية بيتوفر فيه مساحات كبيرة جدًا للتمشية، ده غير إنه من أكتر الأماكن اللي بتفضل صاحية بعكس باقي باريس.

شوارع باريس عمومًا ضيقة، آخرها حارتين بس للعربيات، بس الالتزام الرهيب بالإشارات بيخلي مفيش مشاكل مرورية، كمان أغلب الركنات مبتبقاش في الشارع.

على فكره الناس في فرنسا بتنطقها شانزليزيه عادي مع إن طريقة كتابتها مختلفه. التمشيه في الشانزليزيه ممتعة جدًا سواء كانت الصبح أو بالليل، لأن عندك شارع طويل جدًا مليان مساحات خضراء وأماكن واسعة للتمشية، وأماكن كتير تاكل منها سناكس، وعروض هواه في كل أوقات اليوم.

الـ shopping هو الـ shopping في العالم كله، وعادات الرجالة والستات تقريبا هي هي.

في مكان كده في باريس، في الشانزليزيه، حاجه كده حوالي ٥٠٠ متر مربع و جواه كل شركات أدوات التجميل اللي في الدنيا، قدامك حل من اتنين، إما إنك تشارك مراتك أوقاتها الرائعة دي، وهي بتشتري كريم هدية لواحدة صاحبتها ميجبش ١٠ يورو، بس برضه لازم تقلب المكان كله. أو إنك تقف بره تستنى الوقت يفوت وهنا بقى هتلاقي مئات الرجال اللي واقفين بره مستنيين!، هيصعبوا عليك شوية وهتضحك على منظرهم شوية تانيين بس في الآخر الراجل هو نفس الراجل والست هي نفس الست في العالم كله.

احنا بقى كان قدامنا حل من اتنين، يا إما نبقى زي البؤساء المنتظرين، أو نتسلى ومنضيعش وقتنا. و زي كل حاجه في السفر، احنا قررنا نتبسط،  السفر قرار، السعادة قرار.

اقرأ أيضًا: المتزوجون أيضًا يسافرون: تجربة زوجين مصريين لم يمنعهما الزواج من السفر

صفحة الفريق على فيس بوك: couple travel

شاهد أيضاً

رحلتي الى دبي

رحلتي الى دبي | فتاة مصرية تكتب عن رحلتها إلى دبي: إنسى كل اللي سمعته

رحلتي الى دبي | الرحالة | رحلة- صافية بركة:   أول حاجه تعملها قبل ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *