fbpx
الرئيسية / آسيا / التسوق فى تايلاند | شيرين بدران تكتب الدروس المستفادة من رحلة تايلاند: اسمعوا كلام أحمد
التسوق في تايلاند
التسوق في تايلاند

التسوق فى تايلاند | شيرين بدران تكتب الدروس المستفادة من رحلة تايلاند: اسمعوا كلام أحمد

التسوق فى تايلاند | الرحالة | رحلة- شيرين بدران:

كنا في تايلاند، وكان آخر يوم لينا في بانكوك، وبعد كدا كنا هانروح على بوكيت، وميعاد الطيارة كان الساعة 12 الضهر. طبعًا تايلاند بلد الشوبينج و التسوق في تايلاند ممتع جدا، المهم يومها صحيت من النوم الساعة 7 صباحا، المولات هناك بتفتح من 6 صباحا، ازاي ماعرفش، وبتقفل 10 مساء.
• أحمد أنا نازلة، عشان اشتري الشوز اللي مالحقتش أشتريها امبارح.
• انتي بتستهبلي ما شبعتيش شرا؟!.
• لا، كله كوم والشوز دي كوم، ده أنا أقطع شراييني لو مجبتهاش.
• الولد نايم، والساعة 7 الصبح والطيارة الساعة 12.
• لا ما أنا هاروح أنا، ده المول هناك أهه.
• يابنتي تتوهي ولا يجرالك حاجة. احنا في بلد غريبة. الله يخرب بيت دماغك.
• أتوه مين يا ابني، ده أنا معايا بكالوريوس تجارة قد الدنيا، انت شايفني بريالة للدرجة دي؟

التسوق في تايلاند
التسوق في تايلاند

التسوق في تايلاند

المهم، من هنا لهنا، أقنعت أحمد إني أخوض تجربة التسوق في تايلاند لوحدي ووافق أخيرًا على مضض إني أنزل لوحدي، على شرط إني ما اتأخرش عن الساعة 10 عشان نلحق نروح المطار. وفعلًا، نزلت من باب الفندق، واتمشيت في الشارع، لحد ما وصلت للمول اللي كان قريب جدا.
دخلت سرحت جوه ونسيت نفسي، وياريتها رسيت على الشوز وبس، صرفت الفلوس كلها، حتى آخر 500 بات كانوا معايا طاروا الحمد لله، وأصبحت بلا ولا مليم.
الساعة 10 إلا تلت، كويس ألحق امشي بقى. خرجت من الباب والتفت حواليا، لقيت نفسي في حتة أول مرة أشوفها، حتى الفندق اللي كان باين بوضوح اختفى!.
لا لا لا .. جرى ايه يا تايلندين يا ولاد التيت. . مش انا اللي يتعمل معايا كدا .. دا انا معايا بكالوريوس تجارة وهابهدلكم .. وديتوا الفندق فين إلهي يجحمكوا.

التسوق في تايلاند
التسوق في تايلاند

التسوق في تايلاند

فضلت ألف حوالين نفسي، وأنا مش فاهمة أي حاجة، ولا معايا موبايل، ولا معايا فلوس، ولا فاهمة الكتابة اللي على اليفط، يعني حتة بغلة واقفة في الشارع. قلت لأه ما أنا لازم أتصرف، مش هقف كده كتير، طلعت مفتاح الأوضة اللي كان عليه اسم الفندق من الشنطة.
لقيت واحدة ست غلبانة كده واقفة بتكنس جنب الطريق، سألتها بالإنجليش: النبي يا حاجة إلهي يسترك أروح الفندق دا إزاي؟.. الولية كأنها ركبها جني، فضلت تصوصو وتنونو يجي نص ساعة، زي اللي بيقرأ تعاويذ وهيسحرني.

التسوق في تايلاند

قطعت كلامها، وسألتها تاني وأنا بوضح الكلمات على قد ما أقدر، برضه نفس الصوصوة والنونوة لحد ما جابتلي صداع، أتاريها بتجاوبني بالتايلاندي وأنا مش فاهمة إنه تايلاندي أصلًا.. قلت لها: بااااس اتكتمي انتي إيه مابتصدقي؟، وبعدت عنها وأنا سامعاها لسه بتصوصو!.
لقيت واحد لابس تي شيرت أصفر، واقف قدام تمثال بوذا، وبيعبد بوذا في أمان الله، قلت بس يا ما انت كريم يارب، أخيرًا لقيت اللي هيسعفني، جريت عليه وسألته بالإنجليش برضه: أنا واقعة في عرضك، ومتأكدة إنك هتنجدني، شكلك راجل تقي كده، ووشك سمح، وحياة بوذا ياخويا ما تعرفش أروح الفندق ده إزاي؟.

التسوق في تايلاند

الراجل بص لي باحتقار من فوق لتحت، ورجع يعبد بوزا تاني. واضح جدًا إني قطعت عليه لحظات التجلي. سيبته ومشيت، قلت أمشي شوية في الشارع، يمكن ألاقي أي ملمح أو أي حاجة تفكرني بالطريق للفندق.
لقيت محل كده، وواحد مولع بخور ريحته قذرة، ومشغل شرايط بلغة غريبة كده. تقريبا شرايط دينية بتاعتهم. سألته بالإنجلش برضه: شكلك كده من أولاد المنطقة، ألا قولي يا خويا ماتعرفش أوصل للفندق ده إزاي؟.

التسوق في تايلاند

الراجل جاب البخور وفضل يلف حواليا، وقعد يبرطم بكلام غريب وهو بيشاور، وطريقته ومشاورته كانت زي بتوع التنمية البشرية. ومن المشاورة فهمت إنه عايز يبيع لي تمثال بوذا وشرايط مكارم الأخلاق للديانة البوذية. وبخور من اللي ريحته تقرف ده.
يا نهار أسود ومنيل، ياعم ده أنا تايهة وحالتي بالبلا، ده أنا بتشعلق في رضا ربنا، وبفكر جديا إني أتوب وأعمل لآخرتي، انت هتكفر أمي ليه بس؟. نفدت بجلدي وبعدت عنه.

التسوق في تايلاند

وقتها حسيت بالمعنى الحرفي للضياع والتشرد، وكان هاين عليا أطلع الجزمة اللي اشترتها من الشنطة وأضرب نفسي بيها 100 ضربة على راسي، وأنا بقول حقك عليا يا أحمد، أنا اللي غلطانة إني ماسمعتش كلامك.
ورجعت عند باب المول تاني، ووقتها بس اضطريت اشغل عقلي، قلت ما بدهاش بقى، أنا صحيح لما بفكر وبشغل دماغي بتعب بس خلاص، مفيش حل تاني. دخلت من الباب اللي خرجت منه ولفيت في المول شوية واكتشفت إن في أكتر من باب للخروج، وأنا اللي ذكية قوي ومفكرة نفسي في كايرو مول، هدخل وأخرج من نفس الباب.
بالصدفة كنت شارية شال من محل جنب الباب اللي دخلت منه، افتكرت المحل، وافتكرت المكان، وخرجت من الباب ولقيت الفندق، فرحت جدا، جريت ف الشارع وأنا في منتهى السعادة، ووصلت للفندق أخيرا.

دروس مستفادة من تجربة التسوق في تايلاند

دخلت الأوضة مالقتش أحمد ولا الواد، والساعة بقت 11 ونص والطيارة الساعة 12. أتاريه ياعيني نزل يدور عليا في شوارع بانكوك وهو هيموت من القلق. وطبعا اتهزقت يومها، وخدت لي الطريحة المعتبرة، بالإضافة إلى إن الطيارة راحت علينا، وخسرنا 300 دولار.
الحمدلله إن الموضوع ده كان من فترة، والدولار وقتها كان بـ 7 جنيه، و الله لو كان اليومين دول وخسرنا 300 دولار والدولار بـ 20 جنيه، وأقسم بالله أحمد كان رجعني من تايلاند مترحلة على بيت أهلي.
وطبعا أنا دوشاكم من الصبح بأي كلام وأي هري، عن التسوق في تايلاند بس لازم يكون في دروس مستفادة، والدرس المستفاد من تجربة التسوق في تايلاند النهاردة إيه يا أصحابي؟، الدروس المستفادة، إننا كلنا لازم نسمع كلام أحمد، وإننا منسافرش تايلاند أصلا؟!. يعني هي مالها رأس البر لازم نتعوج ونتفشخر. 😀

شاهد أيضاً

السياحة في أملج

السياحة في أملج السعودية : دليلك لأهم الأنشطة والمعالم السياحية

السياحة في أملج | الرحالة |   يقولون إن مكة المكرمة و المدينة المنورة هما …