موزمبيق.. ابتسامة أفريقيا للمحيط الهندي

تقع موزمبيق إلى جانب الساحل الشرقي من أفريقيا، ويقع أكثر من نصف مساحتها على ارتفاع 230 متر فوق سطح البحر، والنصف الاخر عبارة عن سلسلة جبال “اينيينجاه”، والتي تفصلها عن دول غرب أفريقيا.

عاصمتها مابوتو، وهي أكبر مدنها وتقع في جنوب موزمبيق، تصميمها جميل وشوارعها مليئة بالحارات الجميلة المحاطة بالأشجار من جوانبها إضافة للمقاهي. الأسواق الجميلة الملونة والمليئة بالمحلات وبالمتاحف كل هذا بجانب شاطئها الجميل. أما محبي تسلق الجبال عليهم بزيارة جبلي نامولي وأونانجو.

شواطئ موزمبيق من جهة المحيط الهندي معروفة بجمالها، شواطئ بيضاء ومياه دافئة ومواقع غوص من الأجمل في العالم، ويمكن التمتع فيها بالغوص  والسباحة ورحلات القوارب والصيد. ويقسم المدينة نهر زمبازي.

على طول ساحلها تمتد مواقع جميلة  خاصة جزيرة موزمبيق التي تحوي آثار تاريخية وهناك سلسلة الجزر بازاروتو وكأنها من عالم آخر، وفيها أكبر محمية طبيعية.

موزمبيق مساحتها كبيرة وبالإمكان زيارتها من شمالها لجنوبها  أو العكس وإن وصلتها فلا تغادرها قبل أسبوعين للتمتع بكل ما فيها. ويصفها الزائرين بـ “بلاد الابتسامات”.

في موزمبيق أكثر من 6 آلاف نوع من الأسماك والدلافين والحيتان والسلاحف المائية وغيرها. إضافة لعدد هائل ونادر من الطيور.

يحرص أهل موزمبيق على الحفاظ على ثقافتهم وعاداتهم القبلية المختلفة فمثلا إذا وصلت قبيلة ماكوا في محافظة نامبولا ستشاهد النساء وقد صبغن وجوههن بلون أبيض، وتراهن يعملن أيضا بتقطيع الصخور. ويتميز أبناء القبيلة برقصتهم التقليدية على إيقاع الدفوف بينما يحملون في أيديهم أقنعة خشبية.

أما اذا توجهت شمال شرق موزمبيق  في محافظة كابو ديلجادو، ووصلت الى قبيلة ماكوندي،  ستستمتع بالطقوس الخاصة بهم، فهم معروفون بكونهم “عديمي الخوف” يشارك الرجال في رقصة تسمى “قناع مافيكو” حيث يغطون أجسادهم بالوشم ويشحذون أسنانهم.

موزمبيق ملائمة للزيارة طيلة أشهر السنة لكن أفضلها هي ما بين مايو ونوفمبر، أسواقها معروفه بخصوصيتها حيث تجمع ما بين الطابع الأفريقي واللاتيني بشكل خاص.