ماليزيا.. حيث شهر العسل بألف ليلة وليلة

تقع ماليزيا في جنوب آسيا وتقسم لقسمين يفصل بينهما بحر الصين الجنوبي، وهما ماليزيا الشرقية وشبه الجزيرة الماليزية الغربية المرتبطة باليابسة. وتتجاور مع تايلاند وإندونيسيا وسنغافورة.

وتشتهر ماليزيا بجزرها الجميلة، إضافة إلى شواطئها الخلابة وشمسها الرائعة والشعاب المرجانية التي تجعلها وجهة مطلوبة للغوص. إحدى هذه الجزر هي فاننينج والتي يطلق عليها اسم “لؤلؤة الشرق الأقصى” والمعروفة أيضا بمأكولاتها المحلية الشهية. إضافة للشواطئ الجميلة هناك المحميات الطبيعية والملائمة جدًا للرحالة لقضاء أيام في غاباتها، والتجول فيها سيرًا على الأقدام والتمتع برؤية النمور والفيلة.

وفي جزيرة بورنيو، يقع أعلى جبل في ماليزيا يصل ارتفاعه لأكثر من 4 آلاف متر، وجبالها مغطاة بالغابات الكثيفة، إضافة لمرتفعات كاميرون هايلاند، وهى تبعد 4 ساعات بالسيارة عن العاصمة كوالالمبور، حيث يوجد بها مزارع الشاى والفراولة وكذلك مزارع عسل النحل.

ويوجد في كاميرون أفضل 3 شلالات في ماليزيا هو شلال روبنسون وشلال اسكندر وشلال باريت حيث تشتهر ولاية ايبوه، التى يوجد بها بالمرتفعات بالامطار الغزيرة خاصة بين شهرى أكتوبر ومارس من كل عام. الطبيعة أيضا موجودة في جزيرة تيومان المصنفة عالميا من حيث نقاء الماء والشواطئ والخدمات.

ولا بد من زيارة العاصمة كوالا لامبور المشهورة بالمتاحف والأبراج مثل منارة كوالا لمبور والبرجين التوأمين. أما البلدة القديمة مالاكا فهي تعتبر موقع يقصده السائحون وفيه آثار من فترة الاستعمار الأوروبي. وهناك مدينة ألعاب صنواى لاجون الضخمة وهى مدينة ملاهى مائية, وكذلك مدينة ملاهى جنتنج ومدينة ملاهى ماينز ومدينة ملاهى بوكيت ميراه وآي سيتى في شاه علم.

ينتمي سكان ماليزيا لعدة أعراق وبذلك فهي متعددة الثقافات واللغات أيضا، أكثر من نصفها من الملايو وهم مسلمون يمارسون التقاليد والثقافة المالاوية. وتتميز ماليزيا عن غيرها في قطاع السياحة بأنها بلد رخيص نسبيا إذا ما تمت مقارنته ببعض البلاد الاخرى وهي وجهة مطلوبة للعرب بشكل خاص.