فيتنام.. من هنا تُشرق الشمس

فيتنام، صاحبة الانتصار الشعبي الكبير على العدوان الأمريكي والغربي، دولة مدنها مكتظة وتنبض بالحياة والنشاطات مثل مدينة سايجون. تشتهر فيتنام أيضًا بالمناطق الجبلية الجميلة المناسبة للرحلات، ومناطق خلابة مناسبة للرحالة والراحة منها خليج لونج باي  في شمال البلاد، ويقع على بعد حوالي 160 كم من العاصمة هانوي.

يضم الخليج حوالي 3 آلاف جزيرة صغيرة جدًا، يمتد في البحر أمامه منظر جميل من  الصخور  والجزيرات الصغيرة المغطاة بالأعشاب. ومن يصل الخليج عليه بزيارة جزيرة كاتابا والتي أعلنت عنها اليونسكو كحديقة قومية وفيه عدد كبير من الحيوانات البرية والنباتات الخاصة.

اما العاصمة هانوي فتقع على ضفاف النهر الأحمر، وهي مدينة جميلة بيوتها مغطاه باللون الذهبي، وطرازها فرنسي والبحيرات الصغيرة فيها تضيف عليها أجواء من الهدوء والجمال، وفي مركزها تقع بحيرة هوان كيامي. تتوسطها جزيرة عليها معبد نوكوسون من القرن الثامن عشر ويقع الحي القديم شمال البحيرة، شوارعه ضيقة ومليئة بالحوانيت والقهاوي والمطاعم الجميلة. تحوي هانوي متاحف ومعابد كثيرة لا بد من زيارتها لمن يصل المدينة.

مناخ البلاد لطيف وملائم للرحلات في كل فصول السنة. وأكثر الفترات ملائمة للسياحة هي أشهر ديسمبر فبراير في جنوب فيتنام. أما شمالها فيشهد تقسيما أكثر وضوحا في فصولها الأربعة وأجمل أشهر لزيارة الشمال تكون في فصل الربيع (مارس أبريل) والخريف (أكتوبر ديسمبر).

أما المناطق الجبلية في الشمال فتصل الحرارة لدرجات قصوى في الصيف يكون حارا جدا وشتائها بارد جدا وتتساقط الثلوج فيها.

من يصل فيتنام يتمتع بالثقافة الجميلة والرقصات التقليدية والتماثيل الجميلة والاحتفالات المليئة بالطقوس المحلية الخاصة. إضافة لمناظر الطبيعة الجميلة والثقافة الفيتنامية فإن المطبخ الفيتنامي متميز ويثير الشهية ويدهشك بوصفاته الخاصة غير التقليدية لمن لديه جرأة التجربة تضاف إليه أنواع مختلفة ومتنوعة من الأسماك والفاكهة الغريبة.