بوليفيا.. هنا يعيش الهنود الحمر

يرجع اسمها إلى المناضل اللاتيني سيمون بوليفار، الذي ناضل من أجل استقلال قارته من الاستعمار، وتعد بوليفيا دولة الهنود الحمر بامتياز، أو لنقل دولة السكان الأصليين في الأمريكيتين، حيث تضم العديد من الحضارات الهندية القديمة، والتي تركت العديد من الآثار، التي مازالت قائمة حتى الآن.

ويشكل الهنود الحمر ما نسبته 54% من مجموع السكان في بوليفيا، وهم يفضلون العيش في المناطق المرتفعة، ومن بينهم رئيس البلاد الحالي، إيفو موراليس، وهو أول رئيس في أمريكا اللاتينية ينحدر من السكان الأصليين (الهنود الحمر). فيما يوجد 32% من سكان بوليفيا عبارة عن خليط أوروبي وهندي، إضافة إلى 14% من أصول أوروبية.

وتضم بوليفيا العديد من الوجهات التي يفضلها الرحالة والسائحين، مثل منطقة آثار تيواناكو، والمعبد السري، الذي يقع تحت الأرض في كونتيكي، وبوابة الشمس، ومنجم بوتوسي للفضة، والذي يقع على قمة جبلية عالية، ولا يوجد له مثيل في العالم، وفندق الملح الذي استخدم أصحابه مكعبات الملح لبناء جدرانه والأسقف والأرضيات وحتى الكراسي والطاولات والأسرة، إلى جانب بحيرة تيتيكاكا، والتي يعتقد أن إمبراطورية الأنكا أقيمت على ضفافها، وهي واحدة من أجمل الأماكن السياحية في العالم.